عطشان سقا ميه





إعداد : فتحي إبراهيم

كلمة كان يطلقها صاحب شخصيتنا السقا تلك الشخصية التي لعبت دورا هاما في زمن لم تكن تصل فيه المياه الي المنازل فكان لابد من وجود وسيلة فكانت السقا لتتعرف عليه لا بد ان تغادر نحو الماضي أن تتدحرج على سلم الزمان وتعود سنوات الى الوراء فحدود زمانه تقف عند الأربعينات من القرن الماضي...وحدود ذاكرته تقف عند أبواب حارة السقايين في قلب القاهرة الفاطمية متجولا بعمامته البيضاء وجلبابه القصير قليلا وفوقه سترة جلدية تسمى بلغة أهل تلك المهنة التي كادت ان تنقرض باسم «السطيح» حاملا على كتفه قربة من الجلد السميك بها فتحة نحاسية لصب الماء.

يحمل السقا * قربة * المياه الممتلئة ليقوم بتوصيل المياه الي من يطلبها مقابل مبلغ متفق عليه كانت القربة تصنع من جلد الحيوانات مربوطة بإحكام من طرف والطرف الآخر يمسكه بيده لحين تفريغ المياه كانت السقاية مهنة هامة حينها لاغني عنها و كان السقا يحمل القربة علي جانبه ويلف حبلها حول كتفه بردائه المميز اندثرت تلك المهنة بفعل عوامل التقدم

. أبوك السقا مات

كنا نرددها أمام الببغاء لعله يرددها

بعدنا ولكن فيما يبدو أن فعلا السقا مات






الأثار

Pic 2

على مدى السنوات السابقة ومنذ استرداد "أرض الفيروز" من العدو الصهيوني ، تمكنت كتيبة من الآثاريين المصريين في التوصل لكشوفات هامة بسيناء ، وهي التي تبين للعالم هوية المدينة المصرية العربية الإسلامية .

المزيد

معرض الصور

Pic 3